الراجل اللي في الصورة اسمه ياسر محمود سلمي عليه علامات استفهام كتير
الراجل اللي في الصورة اسمه ياسر محمود سلمي عليه علامات استفهام كتير
والسؤال لعلماء الأزهر الشريف:
يا علماء الأزهر.. هل الشخص ده يمثلكم؟ هل الزي الأزهري ده بقى بيُستخدم غطاء عشان تُمرر من تحته فتاوى وآراء بتضرب في ثوابت الدين؟
المصيبة والمهزلة لما نلاقي أهل الفن نفسهم -زي الفنانة رانيا البحيري- تطلع بكل غيرة وتقول عن فيلم "برشامة": (حسبي الله ونعم الوكيل في اللي عمل الفيلم ده، بيشوه الدين).. في نفس الوقت الشخص اللي في الصورة ده لابس العِمّة وطالع يطبل ويقول: (ده فيلم كويس وجميل)! مش بس كده.. ده كان من أشد المشجعين والمدافعين عن فيلم "الملحد"!
المظهر عِمامة.. والفكر علماني سرطاني!
يا علماء الأزهر الشريف:
أنتم اللي قلتم إن مفيش حد هيتكلم في الدين غير المتخصصين.. والشخص ده بيسيء لينا وبيسيء للإسلام . من فضلكم.. حاسبوا وحققوا مع الشخص ده ومع الأفكار السرطانية اللي بينشرها!
لكن.. في حديث جميل بيطمن القلوب ويريح النفس!
إن مفيش حاجة بتضيع عند ربنا، وبيكشف حقيقة كل واحد بيلبس توب الدين عشان يشتري بيه عرض من الدنيا أو شهرة وزعامة بالباطل. الحديث ده بيتكلم عن "الثلاثة الذين تُسعر بهم النار يوم القيامة".. ناس شكلهم من بره أهل صلاح وعلم، لكن نيتهم كانت "الشو واللقطة" وباعوا دينهم عشان الشهرة!
الحديث ده بيرجف القلوب لأن الناس دي مش بس هتدخل النار، دول أول حطب جهنم، وربنا بيبدأ بيهم الحساب قبل المجرمين لأنهم خانوا الأمانة وتاجروا بأقدس الأشياء:
العالم والقارئ (صاحب الشو الديني): راجل ربنا اداله علم وفصاحة، وطالع ليل نهار يتكلم في الدين.. لكن نيته مش ربنا، نيته إن الناس تسقف له وتقول "المفكر المنفتح، العبقري، ربنا بيقوله كذبت.. أنت أخدت لقطتك وسقفتك في الدنيا خلاص, مالكش عندي حاجة! ويُسحب على وجهه في النار.
المحارب (صاحب الشو الوطني): راجل دخل المعركة ومات، والناس فاكراه شهيد، لكنه كان نازل عشان يتقال عليه "بطل شجاع ومغوار" ويدخل التاريخ، ربنا بيقوله كذبت.. أخدت الشهرة في الدنيا، ويُسحب على وجهه في النار.
المليونير (صاحب الشو الخيري): راجل معاه فلوس وبيتبرع في كل مكان، مش عشان ربنا، لكن عشان الوجاهة الاجتماعية والناس تقول "يا سلام على كرمه"، ربنا بيقوله كذبت.. أخدت برستيجك في الدنيا، ويُسحب على وجهه في النار.
الحديث ده بيطمن قلبك لأنك بتعرف إن اللي بيلبس عِمامة عشان يرضي علمانيين، أو يطبل لفيلم بيشوه الدين، أو يغير أحكام ربنا عشان يعجب الناس ويقولوا عليه "مفكر العصر".. كل ده حبر على ورق، وعند ربنا مكشوف. ربنا لا ينظر إلى عِممكم ولا مظاهركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم ونياتكم.
اللي بيبيع دينه وثوابته عشان لقطة وشهرة زايلة في الدنيا.. بيبيع آخرته بأرخص ثمن، وحسابه عند ربنا عسير! يا علماء الأزهر.. انتبهوا وتذكروا فاروق الأمة!
الراجل اللي في الصورة ده لا يعرف يقرأ القرآن باللغة العربية الصحيحة، ويجهل أبسط قواعد الدين! تذكروا يا علماء الأزهر مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما تصدى بقوة لمن يفتن الشباب والبسطاء بلحنه وجهله، .:
أتى رجلٌ إلى المدينة المنورة على الفطرة، وكان لا يتحدث اللغة العربية الصحيحة ولا يعرف قواعدها.. فسمع شخصاً (جاهلاً) يقرأ الآية دي غلط:
"أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولِهِ"
(شوف الجهل بيعمل إيه في العقيدة؟):
المعنى اتقلب تماماً وبقى إن الله بريء من المشركين وبريء من الرسول كمان! (حاشا لله).
الرجل بسبب جهله بالعربية الصحيحة كاد أن يُفتن في دينه، وفطرته وقال: "لو ربنا بريء من رسوله، أنا كمان أبرأ منه!".
لولا وجود أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وحسمه لانتشرت الفتنة.. استدعى الرجل فوراً وصحح له الآية بالنطق الصحيح:
"أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ" (بضم اللام في رسولُهُ).
المعنى الصحيح بالضمة:
إن الله بريء من المشركين، ورسولُه كمان بريء من المشركين. هنا انقشعت الفتنة عن قلب الرجل وقال: "وأنا أبرأ مما برئ الله ورسوله منه".:
سيدنا عمر أدرك أن ترك الجاهلين يتحدثون في الدين هو أصل الفتن، فأصدر قراراً حازماً: محدش يقرأ أو يعلّم الناس القرآن إلا لو كان عالماً وضليعاً باللغة العربية
.
شاركوا المنشور، خلوه يوصل لصناع القرار في أزهرنا الشريف."
تعليقات
إرسال تعليق