المدير الذي لا يسمع إلا لمن حوله من المقرّبين… لا يدير مؤسسة، بل يدير صورةً رسمها لنفسه.
المدير الذي لا يسمع إلا لمن حوله من المقرّبين… لا يدير مؤسسة، بل يدير صورةً رسمها لنفسه.
فحين تُغلق أبواب الاستماع، يصبح صوت الحقيقة ضعيفًا أمام أصوات المجاملة، وتتحول القرارات من قراءة للواقع إلى انعكاس لرؤية دائرة ضيقة.
القائد الحقيقي لا يخشى سماع النقد، ولا يبحث عن من يوافقه دائمًا، بل يبحث عن من يريه الحقيقة كما هي؛ لأن المؤسسة التي لا يصل صوت موظفيها وواقع ميدانها إلى قيادتها، قد تبدو ناجحة من الخارج بينما تتراكم داخلها الأخطاء بصمت.
#القيادة_الحقيقية
#الإدارة_فن_الاستماع
تعليقات
إرسال تعليق