هل تعلم إن خيانة أمير مكة الملقب بـ الشريف حسين ضد الخلافة العثمانية والمعروفة بـ الثورة العربية الكبرى اسهمت في انتصار الانجليز واحتلال فلسطين وسوريا؟!
هل تعلم إن خيانة أمير مكة الملقب بـ الشريف حسين ضد الخلافة العثمانية والمعروفة بـ الثورة العربية الكبرى اسهمت في انتصار الانجليز واحتلال فلسطين وسوريا؟!
لقد تحول الموقف في سيناء بعد الثورة العربية ، فان قسما من الجند المعد للهجوم على قناة السويس كان يتكون من متطوعة الحجاز والقبائل العربية ، وقد تصرم حبل هؤلاء، فأصبحوا في صفوف اعداء الاتراك ، وان عددا كبيرا من ضباط العرب الذين أسرهم الانجليز في حملة القناة الأولى، سرعان ما أعلن رغبته في المقاتلة الى جانب قوات العرب .
ويقول جمال باشا حاكم الشام ، وقائد الجيش العثماني في تلك المنطقة :
✍"كان جل همي في ذلك الوقت فبراير /شباط 1916 أن أعمل الحمل الشريف على ارسال كتيبة بقيادة احد ابنائه ، واصبحت يوم 2 حزيران /یونیو 1916 امام ثورة الشريف التي كانت ضربة قاضية على حملة القناة واتضح بعد ذلك من تاريخ آخر خطاب ارسله الشريف الى الانجليز ومن انشائهم الاستحكامات عند الضفة الشرقية ، أن الانجليز لم يقرروا العبور أو بدء الهجوم على فلسطين الا بعد أن استوثقوا من الشريف ، وتأكدوا أن ثورته ستضطرنا إلى اتخاذ تدابير خاصة لحماية الحجاز وأن تسحب من فلسطين بعض قواتها."
✍بل إن الحلفاء أنفسهم يقررون أن تلك الثورة أسرعت بالنصر لهم، وفي (28 يوليو /تموز 1918م) قال القائد البريطاني العام اللورد (اللنبي) في تقريره لوزارة الحربية :
"أشكر لجلالة الحسين بن علي ملك الحجاز إخلاصه العظيم لقضية الحلفاء، ولا أملك نفسي عن توجيه عاطر الثناء إلى سمو الأمير فيصل لما أظهره من براعة في القيادة، وعلى إخلاصه القلبي وعلى ما أبداه من بسالة ومهارة في الأعمال العسكرية التي قام بها الجيش العربي، وقد ساعدتْ الحلفاء مساعدة كبيرة في الحصول على نتائج فاصلة في الحرب".
♦️(لو استبدلت كلمة حلفاء ب كفار والقيادة ب الخيانة ستكون أكثر واقعية ومصداقية)
✍وقال اللنبي في تقرير آخر :
"لقد ساعدنا الجيش العربي مساعدة عظيمة القيمة، بقطع مواصلات العدو قبل القتال، وبمنعه فرار جانب من الجيش العثماني الرابع، وأنزل بالعدو خسارة كبيرة أثناء الزحف على دمشق".
✍وتلك براءة الوسام الفرنسي إلى فيصل الممنوحة له من المسيو "كليمنصو" (رئيس وزراء فرنسا) تقرر :
"لقد ساعد الحلفاء، ولازم جنوده، ونظم الهجمات الحربية، وأدار جبهة كبيرة، وأسر عدداً كبيراً من الأسرى، واشترك في تمزيق شمل الجيش الرابع والجيش السابع والجيش الثامن من العثمانيين، ودخل مع الحلفاء دمشق وحلب في منتهى الجراءة والإقدام".
✍وذلك أن (لورنس) البريطاني الذي عُرف في التاريخ بمرافقته لـ "لجيش العربي" يقرر :
"كلنا يعرف أن فيصل بذل جهداً كبيراً في نشر ألوية الثورة التي أعلنت في مكة، وبفضل بسالته وحكمته أسدت هذه الثورة أعظم خدمة للحلفاء في ميدان فلسطين، وقد تم للجيش العربي أسر 35 ألف جندي تركي، وأخرج عدداً لا يقل عن هذا العدد من خطوط القتال، واستولي على ما مساحته مائة ألف ميل مربع من الأراضي، ولقد أدى العرب هذه الخدمة في زمن كنا في أشد الحاجة إليها، فنحن مدينون لهم".
=(استبدل الثورة بـ "الخيانة" و بسالته ب "ذله" وحكمته بـ "خيانته" واقراءها من جديد.)
هذه هى حقيقة تلك الخيانة الكبرى المسماه زوراً بـ الثورة العربية خدمة لاعداء الاسلام وكل من يدافع ويبررها بأي ذريعة فهو يخدع نفسه فهذا اعتراف صناع هذه الجريمة بأنفسهم وكيف خدمتهم
.......
📌والشريف حسين لمن لايعرفه:
🔹عينته الخلافة العثمانية أميراً على مكة ثم سرعان ما بدء بالتخابر مع الانجليز سرا عبر ابنه عبدالله لخيانة الخلافة العثمانية والتمرد عليها ومع فشل الانجليز في غزو الدولة العثمانية اكثر من مرة وافقوا على التعاون مع الخائن حسين مقابل وعده بتنصيبه خليفة على المسلمين فيما عرف بمراسلات حسين مكماهون.
🔹وامده الانجليز بالمال والعتاد والجواسيس لخيانة الخلافة العثمانية ليعلن من جانبه اطلاق التمرد الحجازي المسمى زوراً بـ الثورة العربية الكبرى لمساعدة الانجليز في غزو فلـ،سطين وهزيمة الخلافة، وقد كان ابنه فيصل يقود ميليشاته من البدو التي تحركت شمالاً لتدمير خطوط امداد وتموين الجيوش العثمانية لدعم الاحتلال البريطاني للبلاد العربية.
🔹ما نتج عنه أن أصبح الجيش العثماني بين كماشة الانجليز من الامام وعصابات الخيانة من الخلف ومع نقص الامدادات والمؤن نجح الانجليز في احتلال فلـ، W طين وبلاد الشام، بعدما قاموا بتقسيم البلاد العربية في سايكس بيكو، وعينوا الخونة ابناء الشريف حسين ملوك على الدويلات الجديدة تحت الاحتلال فيصل الاول على العراق وعبد الله الاول على شرق الاردن.
📚المصادر:
تعليقات
إرسال تعليق