لماذا تركز منصات عزمي بشارة ومملكته الإعلامية على الإسلام دون غيره؟!

لماذا تركز منصات عزمي بشارة ومملكته الإعلامية على الإسلام دون غيره؟!

لماذا لا نرى الجهد نفسه في تفكيك اليهودية أو النصرانية أو الهندوسية أو غيرها من الأديان، بينما تُفتح النار دائمًا على الإسلام: مرة باسم القراءة الثانية ونقد التراث، ومرة باسم تجديد الخطاب، ومرة باسم دراسة الظاهرة الدينية، ومرة باسم الدولة المدنية والعلمانية؟!

مشروع عزمي بشارة: تفريغ الإسلام من محتواه
شريعة بلا سلطان، ودين بلا أحكام ثابتة، وتدين قابل لإعادة التصنيع بحسب مزاج الدولة الحديثة!

والأشد إيلامًا أن هذا كله لا يأتي من فراغ، بل من منصات ضخمة تُضَخ فيها أموال هائلة من قطر، وتُقدَّم للمسلمين كأنها تنوير، مع أنها في حقيقتها تعيد تشكيل وعي المسلم تجاه دينه!

والسؤال الذي يجب أن يُطرح بوضوح:
لماذا تُنفق هذه الأموال على تفكيك الإسلام لا على خدمته؟
ولماذا يُراد للمسلم أن يبقى مسلمًا بالاسم، بينما يُنزَع من دينه مضمونه الشرعي شيئًا فشيئًا، بينما نرى اليمين في الغرب والصهيونية في الشرق يزدادان تمسكًا بهويتهما الدينية والتاريخية، ويجعلان الدين جزءًا من مشروع القوة والهيمنة والسياسة؟!
لماذا وحده المسلم يُطالَب أن يخجل من شريعته، ويتنازل عن أحكام دينه، ويحوّل الإسلام إلى مجرد “ثقافة” و“تراث” و“تجربة روحية” بلا سلطان ولا مرجعية؟
نحن أمام مشروع ناعم لإعادة صياغة الإسلام على مقاس العلمانية وبأموال المسلمين!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في عام 1890، انتشر خبر عن مسرحية ستُعرض في فرنسـا

فعلاً في قمـة الروعـــة :

📜1📜عقيدة أهل السنة والجماعة