عظماء_زفتى#المناضل_يوسف_الجندي...#رئيس_جمهورية_زفتى
#عظماء_زفتى
#المناضل_يوسف_الجندي...#رئيس_جمهورية_زفتى
🔴 خرج الآلاف في ديسمبر من عام 1941 لتشييع جنازة " #يوسف_الجندي "، يتصدرهم أقطاب الأحزاب السياسية بكافة أطيافِها ، و يتقدمهم الإمام الأكبر الشيخ "محمد مصطفى #المراغي" و هو ما يتضح من الصورة( مرفق في التعليقات) التي يُرى في أقصى يمينها " فريدون فوزي " – نائباً عن " أحمد ماهر باشا " – ثم " علي رشيد بك "، مندوباً عن الملك " #فاروق_الأول "، ثم " حسين سري باشا "، #رئيس_الوزراء آنذاك ، ثم مصطفى #النحاس باشا " زعيم #الوفد ، يليه " محمد محمود بك خليل "، رئيس مجلس #الشيوخ، و في أقصى اليسار " إسماعيل صدقي باشا ". و قد تداولت أشهر الصُحُف و المجلات هذه الصورة آنذاك و تصدرت بعض الأغلفة والأخبار صبيحة الجنازة، تحت عنوان مؤثر بليغ الدلالة : " #الأمة #تُشَيّع_يوسف_الجندي إلى مثواه الأخير".
👈من الجدير بالذكر أن يوسف الجندي و الذي توفي في الثامنة و الأربعين من عُمره (1893-1941) سياسي مصري من الذين ساندوا #سعد_باشا_زغلول قبيل #ثورة 1919 .
👈اشتهر وهو طالب في كلية #الحقوق بمناقشاته الثورية و تم فصله من الكلية بسبب مواقفه ضد #الإنجليز . و عندما اندلعت #ثورة_1919 كان الجندى في بلدته #زفتى بمديرية #الغربية ، و حاصر الإنجليز المدينة في محاولة للقبض عليه حيث كان هناك مجموعه من #الشباب #الجامعى_والفلاحين_والتجار تفكر في عمل شيئ يساعد في الإفراج عن سعد زغلول و رفاقه كان من ضمن أفراد تلك المجموعة يوسف الجندي و ابن عمة #عوض_الجندي المحاميان و كان معهم #الشيخ_عمايم_والكفراوى_و_الفخرانى و #محمد_أفندى_عجينة صاحب مكتبة للأدوات المدرسية و مطبعة و غيرهم . كانت تلك المجموعة تلتقى في #مقهى #مستوكلى_بميدان_بورصه_القطن #بزفتي . و اتفقوا على الانفصال عن #السلطنة_المصرية و إعلان الاستقلال و إنشاء #جمهورية_زفتى . كان المقصود من هذا العمل هو لفت أنظار #العالم لمدى التأيد الشعبي لسعد زغلول و رفاقه . و بعد أن تبلورت الفكرة شرعوا في التحضير #لإعلان_الاستقلال صباح يوم 18 مارس 1919 و تجاوب معهم جميع أهالي البلدة من فلاحين و أعيان و شباب و وصل الأمر لتوسل رجل من الخارجين عن القانون للانضمام لهم و كان يدعى #سبع_الليل و كان يتزعم عصابة مسلحة تروع البلدة و القرى المجاورة و طلب من أهل البلدة المشاركة معهم و إعلان توبته لرغبته في قتال_الإنجليز فإن مات فسيصبح بطلا و أوصى منشد البلدة أن يتغنى ببطولاتة لو قتله الإنجليز . و ذهب يوسف الجندى و معه بعض أهالي البلدة إلى ضابط النقطة في البلدة و كان يدعى حمد أفندى و لأنه رجل وطنى انضم لهم و فتح لهم السلاحليك ( مخزن السلاح ) و شارك معهم في التخطيط . و لأول مرة يجتمع رجل الشرطة و زعيم العصابة على هدف واحد و هو محاربة الإنجليز . و فى صباح يوم 18 مارس كونوا المجلس البلدى الحاكم برئاسة المحامى الشاب يوسف الجندى و أعلنوا الاستقلال و كان عوض الجندى المحامى ابن عم يوسف هو من ذهب للقاهرة و أبلغ الصحف لنشر الخبر . و فى تلك الأثناء كون المجلس البلدى الحاكم عدة لجان منها لجنه التموين و الإمداد و كانت مهمتها حصر المواد التموينية و حسن توزيعها على أهالي البلدة و لجنة النظافة و كانت من أنشط اللجان حيث كانت تنظف كل شوارع البلدة و ترشها بالماء و إنارة الطرقات ليلا و لجنة الإعلام و تولاها محمد أفندى عجينة و كانت تقوم بطبع المنشورات السريعة لتوضيح الوضع العام في البلدة كما قامت اللجنة بإصدار جريدة يومية و كان اسمها جريدة جمهورية زفتى و لجنة الأمن و الحمايه و تولى الإشراف عليها الضابط الشاب حمد أفندى و بمعاونة سبع الليل فجمعوا الرجال من الخفر و رجال سبع الليل و الأهالي من القادرين عى حمل السلاح و قسموهم إلى مجموعات كل مجموعة تتولى حماية إحدى مداخل البلدة . و عندما علم الإنجليز في مساء يوم 18 مارس 1919 قرروا إرسال قوة للاستلاء على البلدة عن طريق الكوبري المعدني ( كوبرى زفتي - ميت غمر ) و لكن تصدى الأهالي لتلك القوات فرجعت و تمركزت في بلدة ميت غمر . و فى الصباح علموا في البلدة بأن هناك قطارا قادما إلى البلدة محملا بمئات الجنود و العتاد العسكرى ...فما كان من سبع الليل و رجاله إلا أن قطعوا قضبان السكة الحديد على مسافة من خارج البلدة تقول بعض الروايات 15 كيلو متر و تقول روايات أخرى أن القضبان قطعت من أمام قرية مسجد وصيف ( القرية التي تبعد حوالي 10 كيلومتر عن زفتي و كانت مقرا ريفيا لسعد ياشا زغلول و كان بها السرايا التاريخية التي شهدت تشكيل الوفد المصري ) فعجز الإنجليز عن دخول البلدة للمرة الثانية . و لخطورة الموقف أعلنت انجلترا خلع السير ريجنالد وينجت في 21 مارس 1919 لتهدئة حالة الثورة في مصر و تم نعيين الجنرال إدموند اللنبى معتمدا لـبريطانيا في مصر و لم تزل حالة عدم الاستقرار سارية فقد لجأ المصريين في مختلف محافظات مصر إلى تخريب الطرق و قطع خطوط الاتصالات و أسلاك التلغراف و أعمدتها . كما فعل أهالي جمهوريه زفتى ، فتريث الإنجليز حتى تهدأ الأمور في أنحاء مصر و فى فجر يوم 29 مارس 1919 فوجئ أهالي زفتى بعشرات المراكب التي تحمل جنود تقوم بعمليه إنزال الجنود على شاطئ النيل بالبلدة و قيامهم بإطلاق النار في الهواء أو على كل من يحاول عرقلة استيلائهم على البلدة و قاموا بالتفتيش عن يوسف الجندى و أعلنوا عن مكافأة ماليه لمن يرشد عنه. و لكن عندما تأكد للجميع أن الأمر انتهى قاموا بتهريب يوسف الجندى و رفاقه إلى عزبة سعد باشا و الواقعة في قرية مسجد وصيف و استقبلتهم أم المصريين السيدة صفية زغلول و قامت بإخفائهم في أماكن مختلفه حتى أفرج عن سعد زغلول و رفاقه يوم 17 أبريل من العام 1919. و أصبح بعد ذلك يوسف الجندى من أكبر رجال السياسة و البرلمان المصري ثم عمل نائبا لزعيم المعارضة في مجلس الشيوخ ........توفي ● يوسف الجندي في العام 1941 . سميت على اسمه عدة شوارع في مصر منها شارع بمدينة زفتي و شارع بمنطقة باب اللوق بوسط القاهرة و شارع بمنطقة النرجس بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة .
تعليقات
إرسال تعليق