اسألوا نوال!".. جملة قالها الرئيس السادات

"اسألوا نوال!".. جملة قالها الرئيس السادات فظن الجميع أنها "مزحة"، لكنها كانت كلمة السر لزلازل الحرب! 

في عز التوتر والترقب لساعة الصفر، سألوا السادات: "متى الحرب؟" فجاء رده الصادم: "اسألوا نوال". للحظة، اعتقد البعض أن الرئيس يتهرب من الإجابة أو يمزح في وقت لا يحتمل الهزار.. لكن الحقيقة كانت أعمق وأخطر مما يتخيلون. ✨
"نوال" لم تكن سيدة، بل كان اللواء أركان حرب "نوال السعيد"، العقل المدبر وراء أضخم منظومة إمداد وتموين في تاريخ الجيش المصري. السادات كان عبقرياً في رده، لأنه كان يعلم يقيناً أن الحرب ليست مجرد قرار سياسي، بل هي "رغيف خبز، وطلقة رصاص، ووقود دبابة، وكساء جندي" في قلب الصحراء.
كان اللواء نوال السعيد هو "ترمومتر" الجاهزية؛ إذا قال نوال "نحن جاهزون"، فهذا يعني أن مخازن الجيش تمتلئ بما يكفي لعبور القناة وتحطيم خط بارليف، وإذا قال "لا"، فلن تتحرك رصاصة واحدة. هو رجل الظل الذي أعاد بناء عصب الجيش بعد نكسة 1967، وظل يعمل بصمت وصرامة حتى لُقب بـ "عمود الخيمة".
رحل هذا البطل عن عالمنا في 28 يونيو 2014 عن عمر ناهز 88 عاماً، تاركاً خلفه درساً في العسكرية مفاده: "خلف كل انتصار عظيم، جندي مجهول يدير التفاصيل المستحيلة". رحم الله اللواء نوال السعيد، ورحم بطل الحرب والسلام. 🇪🇬🫡

برأيك، من هو البطل الذي تسمع اسمه دائماً في قصص حرب أكتوبر وتشعر أنه لم يأخذ حقه من الشهرة كباقي القادة؟
#السادات #نوال_السعيد #حرب_أكتوبر #التاريخ_المصري #قصص_العظمة #مصر #الجيش_المصري #أسرار
#زمان
#المرشدى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في عام 1890، انتشر خبر عن مسرحية ستُعرض في فرنسـا

فعلاً في قمـة الروعـــة :

📜1📜عقيدة أهل السنة والجماعة