الجزء الثانيمشكلات الأطفال الخاصة بالتغذيةوعلاجها ، ٠

مشكلات الأطفال الخاصة بالتغذية
وعلاجها ، ٠
ان الاقبال على الطعام والتمتع به من مميزات الطفل الذى
يتمتع بالصحة النفسية والجسمية معا، ولكن تدريب الأطفال على
العادات الواجب اتباعها فى الأكل والنوم والاخراج ليس بالأمر الهين ،
كما انه كلما كا
ت عذه العادات سليمة كلما نشأ الطفل سليما نفسبا
وبدنيا ٠٠ ذلك لأن الصحة الجسمية تعتمد الى حد كبير على الصحة
النفسية وعلى العادات التى تعودعا الفرد منذ الطفولة بالنسبة
للتغذية والنوم ٠٠ وتتمثل المشاكل الخاصة بالأكل فى اعمال الآباء
لتنشئة الأبناء على عادات سليمة ، أعمالا تاما ، أو مبالغتهم فى القلق
الاضطراب السلوكى والنفسى
على تغذيتهم ٠٠ وكلا الاتجاعين يسبب
للطفل فى طخولته وما بعد لطفولة، وحتى فى فترة المراعثة وفى كهولته،
كما يؤثر تأثيرا ضارا على درجة تكيفه الاجتماعى ورفاعيته وأيضا
على صحته الجسمية ،
بعض الأنماط الهلوكية للآباء
بالذسءية لتغذية الأطفال
الطمل الى كل ما يطلبه من طعام وقد يكون
من الآباء من يجيب
ما يطلبه الطفل باستمرار هو الخلوى كالجاتوه أو الشيكولاته ، أو
الطعام دون سواها ، ويلبى طلبه
نوعا أو بعض أنواع محددة من
بأسرع ما يمكن ،
وبعض الآباء يجيبون الطفل الى بعض ما يحللب وبدون قلق .
العنف مع الأطفال
وبعضن الآباء يستعمل أسلوب الالحاح ثم
لياكلوا ،
وبعض الآباء يلجا الى التحايل مع الخضوع والتسليم للطفل
فى كل ما يطلب حتى بأكل، ويصبح وقت الأكل من أصعب الأوقات
للآباء وللطفل بصفة مستمرة ، ويظهر فيها قلق الآبا، على
الطفل بشكل واضح يدفع الطفل للسيطرة عليهم ،
ان انماط الآباء السلوكية نحو تغذية الأبناء انماط تكاد ان
تكون ثابتة، ومتكررة ولذلك ترتبط مناسبة الأكل فى ذعن الطفل
بانفعالات الخزف ، أو
الغضب ، أو التألم والضيق ، أو انفعالات
الارتياح ، كما تساعد عذه الانفعالات على تكوين عواطف الحب أو
عواطف الكراعية ، مما
يؤثر على شخصية الطفل وصحته النفسية
والجسمية .
وم الثابت علميا أن الحباة الانفعالية للطفل لها أثر ضار على
عملية الهضم، فالأكل المرتبط بالخوف والغضب والثورة والعناد يعطل
ويقلل من فاعلية عمليه الهضم مما بضر بنمو الطفل وصحته العامة .
أن التمثيل الغذائى يحتاج الى جو نفسى مادىء وحالة نفسية غير
مضطربة بالخوف والغضب ٠٠ كما أن الانفعالات الضارة بل حتى
انفعال الفرح يؤدى فى الغالب الى ضعف الشهية عند الطفل .
ان الآباء المرضى بالقلق النفسى يقلقون كثيرا على صحة
أبنائهم ويعتبرون كثرة الأكل دليلا على صحة الطفل ، بل بدفعون
الطفل للأكل لدرجة قد تصل به للتخمة، وذلك كوسيلة من وسائل
انقاص توتر الآباء المرضى بالقلق النفسى ،

هذا كما ان الآباء المتزمتين خصوصا المتعلمين
منهم يهتمون
بطريقة مبالغ فيها بتقنين أوزان الأطفال وأطوالهم، ويشعرون بالقلق
الشيد اذابدا لهم ضعف شهية الطفل
، فيدفعونه قسرا عنه للأكل مما
يدفعه الى السخط ٠٠
عذا فى حين ان رغبة الطفل للاكل تتغير كثيرا ،
وانه من الصعب
تقنين الغذاء الوا
جب تناوله فى كل مرة ، ذلك لأن
شهية الطفل، بل شهية الشخص البالغ تتأثر بدرجة صحته العامة
وحالته النفسية ، أى انه كلما كان المخص سليما جسميا وسمم
بالصحة الجيدة، وكلما كانت حالته الانفعالية حسنة كلما كانت
شهيته للطعام جيدة ، 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في عام 1890، انتشر خبر عن مسرحية ستُعرض في فرنسـا

فعلاً في قمـة الروعـــة :

📜1📜عقيدة أهل السنة والجماعة