فطام الطقل الجزء الرابع
فطام الطقل
تؤجل بعض الأمهات فطام الطفل الى سن متأخرة أو تلجا الى
عملية الخطام فجأة بأسلوب قاس كاستعمال «المر» أو وضع مواد
فى اللبن لم يعتدها الطفل ، مما يحدث له صدمة نفسية شديدة تؤدى
الى ظهور الأزمات الانفعالية فى الطفولة ،
هذا في حين أن الفطام يجب أن يبدا مبكرا
من سن ستة أو
سبعة ننهور وأن يكون متدرجا من اللبن ٠٠ ذلك السائل الذى تعوده
مما له من خوأص معبنه ثاتتة من هيث درجة الحلاوة والسيولة
والحرارة ، ألى أطعمة
نصف سائلة ثم الى أطعمة صلبة عندما تظهر
أن مر
الأستنان .
اعاة التدرج فى عملية الفطام لها أعمية خاصة فى
الصحة النفسية الطفل ٠٠ ذلك لأعمية التغذية عند الطفل ، ففى
ما لديه للاتصال بالعالم الخارجى ولاسباع رنعباته النفسية
أهم
حاجاته الجسمية ،
لماذا ينصرف الطقل عن طعامه ؟ ٠٠
أن انصراف الطفل عن طعامه يرجع ألى أسباب عديدة ومعددة
وتحتاج كل حالة أى دراسة عميقه على انفراد ، فقد بكون سبب
انصرأف الطذل عن طعامه وفقده للشهية مرجعه الاعتمام الدبد
الذى تتظهره ألام نحو تغذيته وعنايتها به عناية فائقة مبالغا فيها
ذلك لآن الطفل مهما كان صغيرا فانه يجد لذة من عنابه الأم واعتمامها
به نتبجة انصرافه عن طعامه، الأمر الذى يشبع فيه الحاجة للشعور
انتباه الأم والأسرة
بانتقدير ولكن بأسب مرضى ، اذ يصبح محور
الآمهات فى مثل مذه الحالا.
كلها لهذا السبب بل كثيرا ما
ندد
تستجدى الطفل لبأكل ولو لقمة صغيرة واحدة « عننـ. ان
خطرها
ا الطفل عن الأكل تدخل الأم
ذا كما قد يكون سبب انصر م
تدخلا يضابفه أثناء تناوله طعامه، وكثرة أوامرها له فى أسلوب
لك
م ومقدار ما بأكله بحجة أنها تعلمه آداب المائدة ، وبد
تناوله الطعا
دنصرف الطفل عن الطعام احتجاجا وثورة على تدخلها، والدليل على
أن هدا الانصراف لا يرجح الى علة أو مرض عضوى اننا نجد نفس
اأطفل يحجم عن طعامه فى المنزل حين تقدمه له الأم، ولكنه يقبل عليه
ويأكله بشهية فى بيت أحد الأقارب أو الجيران ،
هذا وقد ينصرف الطفل عن طعامه مستخدما هذا الأسلوب فى
الاستقلال عن الأم وسيطرتها عليه، وهو باستقلاله هذا يثبت ذاته
ب ويفرض ارادته على أمه ، وتبدو عذه النزعة الاستقلالية فى سلوك
الطنل فى مجالات أخرى غير التغذبة ، كميله لأن يغسل وجهه
بنفسه أو ان برتدى ملابسه أو حذاءه دون مساعدة ، وكلها أنماط
نتفادى الانصراف عن الطعام
سلوكبة
دح أن نشحمها ، دحد
كوسيلة من وسائل اثبات الذات، ويمكن أن يتأتى ذلك العلافة
الانسانية والمرونة في معاملة الطذل ،
هذا كما نجد بعض الأطفال يعزفون عن تناول
صنف معين م
ذلك قد بدون
الطعام أو يقبلون على صنف آخر بشراعة ، ومرجع
حالتهم الفسيولوجية، فقد يكون سبب عزوف الطفل عن صنف
ما
حساسيته له، كما قد يكون ميله الشديد لصنف آخر كالمخللات أو
السكريات عو حاجة الجسم الى الأملاح أو الى السكر ، ويجب أن
ذلجا ق مثل هذه الحالات الى العلاقات الانسانية والمرونة ونشجيع
اطذل لأن بأكل أيضا الخضروات واللحوم واللبن ، دون اجبار
ذلك لأن الاجبار والعنف لا يؤدى الا الى الفشل .
هاك حالات كثيرة يعزف فيها الطفل عن طعامه لأن الأم تهمل
د
فى اعداد الطعام ولا تعنى بتنويعه، مما يفقد الصغير شهيته للأكل ،
كما ان هناك حالات كثيرة لا تعنى فيها الأم بتنظيم أوقات غذاء
الطفل فتعطيه كل ما يطلب ، طعا t
م م و شراب فى أى وقت حتى ولو
كان ذلك قيل موعد وجبة الغذاء مما يفقده رغبته وشهيته للطعام حين
بحل موعده .
تعليقات
إرسال تعليق