🔴 مِنْ أَحْكَامِ اللُّقْطَةِ: ( الْمَالُ الضَّائِعُ الَّذِيٰ لَا تَعْرِفُ صَاحِبَهُ❗).
🔴 مِنْ أَحْكَامِ اللُّقْطَةِ:
( الْمَالُ الضَّائِعُ الَّذِيٰ لَا تَعْرِفُ صَاحِبَهُ❗).
✍️ قَالَ اِبْنُ قُدَامَةَ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ :
" وَ لَا نَعْلَمُ خِلَافًا بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ فِيٰ إِبَاحَةِ أَخْذِ الْيَسِيرِ وَ الْإِنْتِفَاعِ بِهِ.
وَ إِذَا كَانَتْ مَالًا لَيْسَ بِقَلِيلٍ فَإِنَّهُ يَبْحَثُ عَنْ صَاحِبِهَا، فَإِنْ عَرَّفَ اللُّقْطَةَ حَوْلًا فَلَمْ تُعْرَفْ، مَلَكَهَا مُلْتَقِطُهَا وَ صَارَتْ مِنْ مَالِهِ، كَسَائِرِ أَمْوَالِهِ، غَنِيًّا كَانَ الْمُلْتَقِطُ أَوْ فَقِيرًا ".
📚الْمُغْنِيٰ ٧٦/٦.
✒️ قَالَ اِبْنُ عُثَيْمِينَ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ :
" إِذَا وَجَدَ الْإِنْسَانُ لُقْطَةً فَيَنٍظُرَ إِذَا كَانَتْ شَيْئًا يَسِيرًا لَا يَهْتَمُّ بِهِ النَّاسُ إِذَا ضَاعَتْ مِنْهُمْ فَإِنًَهَا لَهُ وَ لَا يَحْتَاجُ أَنْ يَبْحَثَ عَنْ صَاحِبِهَا، لَكِنْ إِنْ عَلِمَهُ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَهَا إِلَيْهِ.
مِثَالُ ذَلِكَ: لَوْ وَجَدَ خَمْسَةُ رِيَالَاتٍ.
أَمَّا إِذَا كَانَ الَّذِيٰ وَجَدتَهُ مِمَّا يَهْتَمُّ النَّاسُ بِهِ فَإِنَّ الْوَاجِبَ عَلَيْكَ أَنْ تَبْحَثَ عَنْ صَاحِبِهِ سَنَةً كَامِلَةً، تُعَرِّفُ هَذِهِ اللُّقْطَةَ فِيٰ الْأَسْوَاقِ وَ حَوْلَ الْمَسَاجِدِ لِمُدَّةِ سَنَةٍ تُكَرِّرُ هَذَا التعْرِيفَ حَتَّىٰ تُتِمَّ السَّنَةَ، فَإِذَا تَمَّتِ السَّنَةُ وَ لَمْ يَأْتِ صَاحِبِهَا فَهِيَ لَك.
وَ إِذَا كَانَ يَبْعُدُ وُجُودُ صَاحِبِهَا كَالدَّرَاهِم تُوجَدُ فِيٰ طَرِيقِ الْبَرِيَّةِ فَإِنَّ الْعُثُورَ عَلَىٰ صَاحِبِهَا قَدْ يَكُونُ مُسْتَحِيلًا فَمِثْلَ هَذَا لَوْ أَنَّ الْإِنْسَانَ تَصَدَّقَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا.
وَ لَا يَجُوزُ أَنْ يَلْتَقِطَ اللُّقْطَةَ وَ هُوَ لَا يُرِيدُ أَنْ يُعَرِّفَهَا، بَلِ الْوَاجِبُ أَنْ يَلْتَقِطَهَا لِيُعَرِّفَهَا وَ يَحْفَظَهَا لِصَاحِبِهَا ".
تعليقات
إرسال تعليق