دين المرجئة

يقول المسلم الكيوت : الإيمان في القلب ..
هذه الكلمة كثيرًا ما يقولها بعض الجهال أو المغالطين، وهي كلمة حق يراد بها باطل‏؛ لأن قائلها يريد تبرير ما هو عليه من المعاصي و عدم الإلتزام بما أمر الله فيجعل الدين شعارا لا أثر له في حياته لأنه يزعم أن الإيمان الذي في القلب يغنيه عن عمل الطاعات وترك المحرمات، وهذه مغالطة مكشوفة، فإن الإيمان ليس في القلب فقط، بل الإيمان كما عرفه أهل السنة والجماعة :‏ قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح‏. 
قال الإمام الحسن البصري رحمه الله‏:‏ ” ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني، ولكنه ما وقر في القلب وصدقه العمل“
فإن من يقول أن إيمانه في قلبه لو كان صادقا لعمل به ..كأنك تقول أنا غني مالي في جيبي و لكن لا تنفق منه لتنفع نفسك و تعيش فقيرا محروما...!!
هذا جهل فادح و إتباع للهوى 
ببساطة ..أقربنا إلى الله أكثرنا تطبيقا لأحكامه ..
و هؤلاء يبررون قولهم ذاك بأن الملتحي و المحجبة منافقون فحسب فهم يظهرون التدين و يقعون في المعاصي ...أقول له هم بشر مثلك أليس كذلك..!
ولا تزر وازرة وزر أخرى.. فكون الأخر أي الملتزم بالدين يذنب ليس مبررا للقول الإيمان في القلب ..!
الإنسان يجاهد نفسه قدر الإمكان و إن وقع في معصية يتوب و يصلح شأنه فعليك الإهتمام بعلاقتك بالله أنت أولا ولا تقم بقياسها حسب حالة الأخر فسوف تحاسب وحدك عن أفعالك و ليس عن أفعال الأخرين
فلا تجعل من شهدت نفاقهم الصريح.. أو إنزلاقاتهم للمعصية كبشر  رغم إدعائهم التدين بعمد أو بغير عمد مطية و سبب لعدم إظهار الدين و كتمه و عدم العمل بأحكامه فهذا كذلك نفاق لا يختلف عن النوع الأول فهو إدعاء لما لا تعمل به .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في عام 1890، انتشر خبر عن مسرحية ستُعرض في فرنسـا

فعلاً في قمـة الروعـــة :

📜1📜عقيدة أهل السنة والجماعة