لا شك أن كل الاحداث من زلالزل و براكين و أعاصير و اضطرابات لم يشهد كوكبنا لها مثيل من قبل .. من حولنا .. تنذر بقرب الطارق
لا شك أن كل الاحداث من زلالزل و براكين و أعاصير و اضطرابات لم يشهد كوكبنا لها مثيل من قبل .. من حولنا .. تنذر بقرب الطارق ..
و قرب النهاية كما ذكرت في القرآن و السنة و كتب الأولياء المحدثين الملهمين مثل ابن عربي و القوصي و غيرهم .. و ايضا في كتب من قبلنا .. مثل سفر الرؤيا .. بل و رسوم الجداريات الكنائسية القديمة .. التي ملاتها النبوءات من أنبيائهم وإن كانوا لا يفهمون معظمها كما أخبرني بعضهم صراحة ..
و لا شك أن قبل ظهور الإمام لابد من ظهور الممهدين الذين سيكونون من أهم اعوانه و مساعديه بعد البيعة .. و لهم دور التمهيد قبل البيعة .. تماما كما يمهد هو لنزول عيسي ..
فإن كان أوانه هو نفسه اقترب ..
فلابد أن الممهدين موجودون ..
و أنهم بدأوا يعرفون انفسهم ..
و تأتيهم رؤي و إشارات ..
و أنهم يستعدون ..
من يتفق أو يختلف فليدل برأيه رجاء بكل ود و احترام للآراء الأخري ..
و ليسمعنا رأيه بكل وضوح ..
و ارجو من كل من بدأ يشك في أحد معين من المشاهير أو غير المشاهير أنه أحد الممهدين ..
سواء الصحابي أو اليماني أو صاحب كوفان ..
أو غيرهم فليذكر لنا ما صفات هذا الشخص التي دفعته لهذا الشك ..
و ارجو ان نستثني من نفاهم أولوا العلم .. كأمثال محمد عيسي داود لئلا نضيع فيهم الوقت .. فهو و مثله كفونا الكثير ..
و انا شخصيا اعتبره .. للمهدي و للصحابي و اليماني .. كمثل ورقة ابن نوفل .. في وقت النبي ..
جزاه الله و أمثاله خيرا عن الأمة ..
فلنبدا النقاش إذا اتفضلتم .. بهدوء و احترام لآراء الآخرين .. فانتم أهل ذلك الخير
تعليقات
إرسال تعليق