الفساد والإهمال في وصف الطرق
هو جري إيه ياناس .. متر الأسفلت معدي 500 جنية . وأحنا أصحاب الفلوس دى من الضرائب والرسوم .. الحكومة بتلم الفلوس مننا وتعمل لنا حاجات كتير منها الأسفلت .. يعني أنا وأنت دافعين ثمنه مقدما ..ولما قلت نحافظ عليه الناس فهموا كلامي ووتعاطفوا مع طلبي هذا .. كيف يلقي علي الأسفلت كل هذا الماء بغية غسيل السيارات مخلوظا بمواد منظفة تحتوي على الصوديوم والفوسفات تتفاعل مع بيكربونات الصوديوم المكون لطبقة الحجر الجيري المرصوف بها الطريق وتظل حبيبات البازلت صلبة كما هي فيصبح الطريق كما يقول العامة منقر .. ومن أين له بالماء وهل يحصل عليه بسعر تجاري .. وتري الماء والطين ..وفرض السطوة علي المنطقة . ..
وكثير ما نجد مغاسل السيارات داخل محطات الوقود أو أسفل العمارات السكنية مرخصة وتلقي المياة إلي الصرف رغم بعض المشاكل التي تكتنفها
وكانت المفاجأة لي أن بعض الناس والمحزن أنهم علي درجة علمية محترمة منهم مؤهلات عليا ودارسين للمالية العامة . عتبوا علي كلامي .. قائلين دى أرزاق الناس .
ماذا تركتم للجاهل .. فهل أنا أتدخل في أرزاق الناس..فمن أكون أنا إلا عبدا فقيراً إلي الله الغني ... لكنكم تخلطون الأوراق وتتلاعبون بالمشاعر للتغطية علي إهدار المال العام الذي نحن جميعاً شركاء فيه .. فأنا لست علي إستعداد لدفع ضرائب مرة أخرى لرصف شارع لم يمضي علي رصفه أسبوع .. هو في إيه يا جدعان .......
تعليقات
إرسال تعليق