السفاحة الإيطالية التى حولت ضحاياها إلى صابون" ..!""""""""""""""""""""""""""""""""

السفاحة الإيطالية التى حولت ضحاياها إلى صابون" ..!
""""""""""""""""""""""""""""""""
ولدت جنجولي في أبريل 1894م، نتيجة لحادث اغتصاب تعرضت له والدتها، والتي كان عمرها حينها أربعة عشر عامًا فقط ، 

أُجبِرت والدة جنجولي على الزواج من مغتصبها، كان هذا مبررًا كافيا لوالدة جنجولي لتكرهها وتحقد عليها طوال عمرها ، وعلى الرغم من زواج والدة جنجولي مرة أخرى من رجل آخر ، وإنجابها أطفال سواها إلا أنها كانت تكره جنجولي وتخبرها طوال الوقت بذلك.

كانت جنجولي تعاني بشدة بسبب طريقة تعامل أمها معها، وحاولت أن تنتحر مرتين لكنها فشلت، حتى أخوات جنجولي من والدتها كانوا ينبذونها ويعاملونها بطريقة سيئة، 

اصبحت جنجولي شابة سيئة السمعة، ولها علاقات كثيرة.
فى النهاية تزوجت من موظف حكومي عام 1917م، ورفضت أسرتها هذا الزواج ، فعارضت جنجولي وأتمت الزواج رغما عنهم، 

لم تهدأ والدتها إلا بعد أن اقتحمت الزفاف وسبت جنجولي ولعنتها وتمنت لها موت أطفالها أمام جميع الحضور.
 
كانت كلمات أمها بمثابة الوحش الذي لازم جنجولي طوال حياتها، ولكنها استمرت في سلوكياتها المشينة، قبض عليها مرتين واحدة بتهمة الاحتيال والمرة الثانية بسبب تهديد شخص بالسلاح الأبيض.

حاولت جنجولي فتح صفحة جديدة من حياتها فانتقلت إلى بلدة لوريا عام 1921م، ولكنها كانت شهيرة بما يكفي ليعلم سكان لوريا تاريخها ومشكلاتها، وقتها عُرف عنها أنها سيدة سيئة السمعة وسهلة المنال، وكذالك عرف عنها أنها محتالة ولن تتردد في القيام بأي شئ للحصول على المال.

سجنت جنجولي للمرة الثالثة عام 1927م، لقيامها بأعمال النصب، وبعد الخروج من السجن قامت بشراء منزل في بلدة لاتدونيا، ولكن لسوء حظها حدث زلزالال 1930م وهدم منزلها، عوضت الحكومة جنجولي بمبلغ مالي، فقررت الرحيل مجددًا.

اشترت جنجولي بأموال التعويض منزل جديد في بلدة كوريجيو، ولم يعرف عنها أهل البلدة أي شئ، وحاولت هي أن تتظاهر بأنها سيدة طيبة، وعملت في تجارة وبيع الملابس والصابون لسكان القرية، كما أنها أدعت بأن استطاعتها قراءة الكف، وبالتالي التف الناس حولها وتعاملوا معها على أنها أم وزوجة مكافحة ومحترمة.

كانت جنجولي تمر بوقت شديد الصعوبة ويسيطر عليها الخوف خاصة على أبناءها، واعتقدت جنجولي أن دعوات والدتها بمثابة لعنة ستلاحقها خاصة بعد أن أجهضت ثلاث مرات وتوفي عشرة من أطفالها، فلم يتبق لها إلا أربعة أبناء .. ولد وثلاث فتيات، فكان يمتلكها الخوف عليهم خاصة جوزيف أكبر أبناءها.

كانت جنجولي تؤمن بالسحر والشعوذة ، وفي أحد المرات ذهبت إلى ساحرة لكي تقرأ لها الكف، والتي أخبرتها بأنها ترى الموت قريبا منها، وترى في يديها السجن من جهة والمصحة العقلية من الجهة الأخرى.

كان حب جنجولي لأبنائها جنوني، وعند بداية الحرب العالمية الثانية أشيع خبر بأن موسوليني قرر إستدعاء جميع الشباب الإيطالي للمشاركة بالحرب، فزعت جنجولي ولم تجد حلا لهذه المشكلة إلا بالسحر.

فكرت جنجولي أن تقدم قربانا بشري حتى تنقذ جوزيف وبالفعل بدأت في البحث عن الضحايا، أول ضحايا جنجولي كان اسمها فوستينا سيتي وكانت آنسة تبحث عن زوج ، فأخبرتها جنجولي أنها تستطيع مساعدتها كل ما عليها أن تحضر كل ما تملك من مقتنيات قيمة فجرًا إلى منزلها، وبالفعل استجابت فوستينا .. قتلتها وتحللت في أثنى عشر دقيقة فقط.

كانت جنجولي تعد الصابون في منزلها وتقوم بوضعه داخل قدر كبير ملئ على الموقد، وفور وصول فوستينا قدمت لها جنجولي مشروب مدسوس فيه مخدر لتسقط نائمة وتقتلها جنجولي وتضع جثتها في القدر ومن ثم تضيف مسحوق الصودا الكاوية الذي يحلل جثة فوستينا على الفور داخل الصابون، لتقوم بعدها بتوزيع ذلك الصابون على سكان القرية

الضحية الثانية كانت فرانشيسكا سوافي والتي كانت تبحث عن عمل والتي أقنعتها جنجولي أيضًا بأنها تستطيع مساعدتها وبدلًا من ذلك قتلتها، أما الضحية الثالثة والتي كانت سبب سقوط جنجولي كانت مطربة مشهورة نسبيا اسمها فيرجينيا كاجوبو وكانت تبحث عن عمل هي الأخرى بعد أن خفتت شهرتها، ولكن لسوء حظ جنجولي كانت زوجة شقيق كاجوبو تمر من أمام منزلها في نفس الوقت الذي دخلت فيه فرجينيا، فلما اختفت فرجينيا أبلغت السيدة الشرطة بما شاهدته وعلى الفور اتجهت الشرطة إلى منزل جنجولي وحققت معها، حاولت جنجولي أن تؤلف قصة تقنع بها الشرطة لكنهم هددوا بالقبض على جوزيف فاعترفت بكل شئ.

حكم على جنجولي بالسجن لمدة ثلاثة وثلاثين عامًا على أن تقضي نصف المدة في مصحة عقلية ثم بالسجن، ولم تتحمل جنجولي ما حدث وطاردتها نبوءة الساحرة .. 

الجدير بالذكر ان " ليوناردا جنجولي  " كانت تقوم بعملية تقطيع و تمزيق اوصال الضحايا بشكل متقن خلال 12 دقيقه فقط و كانت تفعل ذلك في المنزل و معها 4 افراد مقيمين في نفس المنزل و لم يشعر اي شخص بأي شئ خلال المرات الثلاثة.. ولم تكتفي بهذا.. فقد كانت تصنع الكعك من دمهم واعترفت انه الذ كعك تذوقته في حياتها..! 
 
وفي السجن كانت تصنع الكعك ايضا الا انها كانت تتناوله وحدها لان كل من حولها كان يعتقد ان الكعك الذي تصنعه هو مصنوع من الدم فكانوا يبتعدوا عنها 

ماتت " ليوناردا جنجولي " عام 1970 وحيده و لم يحضر جنازتها احد و لا احد طالب بجثتها ..!!

خُلِدت ذكراها بوضع صور ضحاياها وأدواتها في القتل في المتحف الإيطالي للجريمة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في عام 1890، انتشر خبر عن مسرحية ستُعرض في فرنسـا

فعلاً في قمـة الروعـــة :

📜1📜عقيدة أهل السنة والجماعة