الغلو في تمكين المرأة وخطره علي المجتمع المصري
الغلو في تمكين المرأة وخطره علي المجتمع المصري :
في الاجتماع الذي عقده السيد الرئيس مع مجموعة من نساء مصر بمناسبة اعياد المرأة قالت د مايا مرسي رئيس قومي المرأة أن المرأة تعيش عصرها الذهبي في عهد السيد الرئيس فهل السيد الرئيس وهو يبحث عن أسباب الزيادة الرهيبة في نسبة الطلاق في مصر لا يعلم أن هذه السيدة ومجلسها هم السبب المباشر في نسبة خراب البيوت المصرية التي تهدم المجتمع المصري كله ؟! ولماذا وصفت دمايا مرسي هذا العصر بالعصر الذهبي للمرأة ؟
أن ما يحدث في مصر من تفعيل الفكر الصهيوني تحت شعارات مختلفة مثل تمكين المرأة وحرية المرأة يجعلنا نفكر جيدا في مستقبل هذا الوطن المعرض لاخطار الفتك به فقد انحرف ذلك المجلس النسائي كثيرا بالمجتمع المصري ووضعه علي حافة الهاوية والغريب أنه يقع تحت الإشراف المباشر لرئيس الجمهورية والكارثة الكبري قادمة بعد تعيين كوتة المرأة في البرلمان العام القادم ٢٠٢١ مع بداية الدورة البرلمانية الجديدة (تعيين ربع عدد أعضاء البرلمان من النساء بدون انتخاب وفقا للتعديل الاخير للدستور ) حيث ينتظر تشريع قوانين سوف تسلب ولاية الرجل علي أسرته تماما وتخفي حقوقه في المجتمع وهذه مصيبة كبري والسؤال هنا كيف خرب ومازال يخرب ذلك المجلس في مصر ومنذ نشأته عام ٢٠٠٠ ؟
من أمثلة التخريب أنه بمجرد تلقي شكوي من الزوجة ضد زوجها يتم اتخاذ إجراءات التقاضي ضده ودون مراجعة الزوج ودون مراعاة لحقوقه وحقوق الأبناء ولا يهم إذا تم الحكم بسجن الزوج فيما لا يستطيع الوفاء به لأسباب خارجة عن إرادته مثلما في ظروف موجات الغلاء نتيجة خطة الدولة الإصلاح الاقتصادي ام لا المهم هو ارضاء الزوجة !! ويدعم هذا اذا ما تولت الزوجة منصبا يصرفها عن واجباتها الأساسية نحو زوجها والابناء المهم أن تحصل علي المنصب وهنا نتذكر تشتيت أكثر من تسعة ملايين طفلا نتيجة حدوث الطلاق الذي يحدثه أساسا ذلك المجلس التخريبي لتصل نسبة الطلاق الان حالة طلاق كل دقيقتين ونصف وهي اعلي نسبة في العالم وحدوث معاداة الأبناء لابوهم نتيجة حضانة الام وسعي د مايا مرسي ومجلسها الحيلولة دون التوفيق بين الأب وأسرته بل ومنع إمكانية استضافة الاب لأبنائه والتي يمكن أن تمكن رؤية الأبناء لاجدادهم وأقاربهم بجانب ابوهم وحتي لا يشعروا باءنفصال الأبوين ولأن الطفل سيحتاج الي الاشباع العاطفي والنفسي من جهة الأب وأقاربه ويحتاج أيضا لتوجيهات الاب وأما ما تفعله د مايا مرسي ورفاقها فهو بحق جريمة لا يمكن السكوت عليها واري ضرورة أن يعتني السيد الرئيس بتلك القضية ويعلم أن المجلس القومي للمرأة السبب المباشر في حدوث نسب الطلاق الرهيبة والتي يبحث عن أسبابها فالامر واضح ويستدعي اتخاذ القرار الفوري في حل ذلك المجلس التخريبي ليحل محله مجلس اعلي لشؤون الأسرة والذي كنت قد اقترحته بإذاعة الإسكندرية ليلة الأربعاء ٢١ اغسطس العام الماضي في حوار مع المذيعة جيهان مصطفي وذلك المجلس ينشأ له فروع علي مستوي كل مركز ومدينة وحي مهمته حل جذري لكل مشاكل الأسرة وقد ارسلت هذا الاقتراح لمجلس الوزراء وابديت استعدادي للمناقشة وللاسف لم يهتم ؛ العصر الذهبي للمرأة لا يتحقق إلا إذا قامت المرأة برسالته الأساسية نحو زوجها واولادها وليس بالفوضي التي تشجيعها عليها الدولة مما أحدث ارتباكا شديدا في مجتمعنا يمثل خطرا يزلزل كيان المجتمع ٠
عبد التواب مرسي
الاحد ٢٩ مارس ٢٠٢٠
تعليقات
إرسال تعليق