عندما تنتهي قصة كورونا
عندما تنتهي قصة كورونا، سنرى أفلاماً هوليوديّة بأنّ هنالك عاملاً أمريكياً يعمل في جمع (الخردة) وكان بالصدفة في مدينة ووهان الصينيية ، وأنّه هو من قام بإكتشاف هذا المرض قبل تفاقمه، وأنّ الصينيين قد لاذوا بالفرار ، لكنّه بقيَ صامداً حتى وجد له علاجاً،
وقام بإعطاء الصينيين طريقة العلاج .
بعد ذلك يعرف الجيش الأمريكي بالأمر، فيقومون بإرجاعه إلى واشنطن بعد تنفيذ عملية "كومندوس"
فتأخذه المخابرات المركزية CIA إلى مِخبر كبير فيلتقي بطبيبة تعمل هناك كان يحبها منذ شبابه.
فيجلس معها وتبدأ المناقشات العلمية حتى يعثرون على لقاحٍ يُخلصون به البشرية من هذا الوباء.
وبلمحة بسيطة على ماضيه يكون في الأساس طبيباً بيولوجياً لكنّه لم يعثر على فرصته عندما تخرّج.
وينتهي الفيلم والطبيبة واضِعةً رأسها على كتفه عند شاطئ البحر في وقت الغروب .
تعليقات
إرسال تعليق